Iraqis on Facebook

صورة احمد عبد الصمد و صفاءغالي على مذبح الصحفيين في كنيسة "القديسة العروس - سينت برايد" في لندن يوم الاحد، ١٩ يناير

20 January

الصحفيان العراقيان في كنيسة بلندن

توجد في مركز مدينة لندن كنيسة اسمها "سينت برايد" اي كنيسة القديسة العروس ولن اتطرق هنا الى اصل الأسم الغريب هذا لكن ساقول انها كنيسة الصحفيين، لانها تقع في شارع "فليت ستريت" واشتهر هذا الشارع بكونه محور الصحافة البريطانية منذ مجيئ أول طباع من القارة الأوروبية في القرن الـ16 وركب الاته الطبأعية، خلف كنيسة "القديسة العروس - سينت برايد" أكتشفتُ سينت برايد صدفةً، حيث خدعني "فيسبوك" ان هناك جولة سياحية في برنامج الكنيسة، تبين ان الجولة مختلفة عن البرنامج تماما، اما عند مجيئي كان هناك قداس الأحد. تفاجأت و كدت أتراجع، لكن الحضور رحبوا بيّ و رجوني ان ابقى معهم للقداس، وهكذا فعلت. إستمتعت كثيرا، لان في الكنيسة آلة اًُورغن و فرقة تراتيل مختلطة رائعة. و الافت اللطيف، انها كنيسة الصحفيين: فيها يقرون صلوات على كل الصحفيين في الأرض، اللذين قضوا وهم يؤدون المهمة، ويصلون من اجل أن يبقون بخير وآمان، وان يرشد الله اقلامهم. وفي أحد أركان الكنيسة مذبح خاص مكرس للصحفيين المتوفيين. وهم من كل البلدان والديانيات. وعلى هذا المذبح صور كثيرة لصحفيين متوفين في فترات مختلفة. و تتغير الصوور على المذبح حسب وحول تواريخ ميلاد اووفات هذا الصحفي او هذاك اصبحت اذهب الى سينت برايد بين الحين و الاخر أأدي طقوس القداس، أغني واراقب التغيرات الحاصلة على مذبح الصحفيين. بعد فترة طلبت ان يضعون على المذبح صورة الصحفية البلغارية " فيكتوريا مارينوفا" التي قتلت في آواخر عام 2018 ففعلوا بعدما طلبوا مني، ان أختار صورة وأكتب نص قصيرا عن حياتها وعملها -ثم ضعوا الصورة التي اخترتها مع النص على المذبح في ١٩ يناير و بعد القداس الجميل الذي أدته الكاهنة" آليسون"، تفاجئت.حين شاهدت على مذبح الصحفيين، صورةالصحفيين لقناة دجلة التلفزيونية احمد عبد الصمد و صفاء غالي. ولم أكن اعرف عن وفاة هولاء الصحفيين ونشاطهم ولا عن وفاتهم على يد مجرم ضالم مجهول. ومع حزني جاء أمتنان وشكري لآليسون والناس حولي الذين يقدرون كل جهد من أجل الحق والعدل، بغض النظر عن الاصل أوالدين، ويعملون كل في امكانهم الا تذهب حياة الصحفيين سُدى - مهما كانوا انكليز، فرنسيين، عراقيين. هكذا أهدتنا أليسون في اسبوع عيد ميلادها (٢٤ يناير ) هدية ستبقى في الذاكرة لا تُنسى

 

 

 

صورة احمد عبد الصمد و صفاءغالي على مذبح الصحفيين في كنيسة "القديسة العروس - سينت برايد" بين صوور آخرى لصحفيين مرحومين، يوم الاحد، ١٩ يناير

PS Well, that was more "What I post on Facebook"...

In the mean time press photographer Youssif Sattar, 21, was killed while reporting on the protests in the Centre of Baghdad last night, as reported by الشرق الاوسط daily newspaper on 21 January.